معاناة ساكنة دوار المناقرة الحدادة مع محول الكهرباء لا زالت مستمرة…

توصف مردودية محول الكهرباء بدوار المناقرة الحدادة بالرداءة و الضعف، و يفسر ذلك بالانقطاعات المفاجئة في التيار الكهربائي عندما تهب ريح هوجاء أو تشتد حرارة الجو.
لعل فشل محول الكهرباء و عدم قدرته الواضحة على مقاومة الظروف و العوامل الفيزيائية و الطبيعية يدل أن دوار المناقرة الحدادة لا زالت تستفيد من الكهرباء حتى اليوم بطريقة غريبة و تفتقد إلى الشروط العلمية.
و أضف إلى مشكل المحول مشاكل أخرى يغض الطرف دائما عنها بحيث تتمثل في عدم توصل أغلب الساكنة بفواتير الآداء.
بحيث توضع هذه الفواتير مجتمعة رهن إشارتهم في إحدى مساجد دوار المناقرة الحدادة ، بحيث يتوصل البعض بها فيما يضيع حق الآخرين.
هذا و دون أن ننسى غياب المراقبة الممنهجة الفعلية و الدورية لعدادات الكهرباء المنزلية بالدوار الأمر الذي يؤدي إلى العشواية في فرض واجبات آداء متخيلة و باهضة الثمن على الساكنة شهريا.
لقد اهتز دوار المناقرة الحدادة في منتصف شهر ماي من السنة الماضية من جراء الارتفاع المهول و الخطير للكهرباء بالمنازل من الجهد المنخفض المسموح به في البيوت إلى الجهود المرتفع، الأمر الذي أدى إلى تدمير جل الأجهزة الإلكترونية و الآلات التي يتوفر عليها الساكنة.
لقد سببت هذه الفاجعة حقا هلعا كبير في نفوس الساكنة كبارا و صغارا.
و ستظل واقعة دوار المناقرة الحدادة مع المحول الكهربائي أكبر عقدة راسخة في النفوس و لا زال يعاني الناس منها إلى حد الآن.
كما ينبغي التوضيح بأن الساكنة قامت بكل ما في وسعها من إخبار و إعلان و تشاور ثم بعد ذلك اللجوء إلى العرائض المطلبية طمعا في حل المشكل ،لكن باءت محاولاتها بالفشل و أجبروا على الصمت و التحمل و الآداء الشهري لفواتير الكهرباء الملغومة و قبولها دون مناقشة.
إن واقعة المنتصف من ماي للسنة الماضية أخرجت المسؤولين على القطاع إلى عين المكان عقب الصدمة التي أثارت غضب الساكنة الأمر الذي وحدهم للدفاع على القضية و ذلك بالخروج إلى الشارع.
لقد أعطيت شروحات تقنية غير منطقية علميا للساكنة بهدف إسكاتهم و تهدئة الوضع المتشنج دون مساعدتهم على استرداد حقوقهم و المتمثلة في تدمير أجهزتهم المنزلية و إصابتهم بحالات من الذعر و الخوف.
و مر الآن الحول على الواقعة و لم ير الساكنة أي تطور أو جديد في الموضوع من قبيل تعويض المحول الضعيف الآداء أو تجويد الخدمة بالصيانة و الإصلاح.
و هكذا أجبر الساكنة على التأقلم مع الانقطاعات المفاجئة في التيار الكهربائي و بدأ حلمهم و أملهم يتبدد في الأستفادة يوما ما كباقي المواطنين في القرى و المدن المغربية من كهرباء تراعى فيها شروط السلامة بعيدا عن الأخطار.
و عليه فالساكنة توجه نداء إلى المسؤولين و الأوصياء على القطاع من أجل الإلتفات إلى هذا المشكل و حله بصفة نهائية. حتى لا يظلوا في صراع دائم مع التيار الكهربائي في المنازل.

عن مكتب جمعية المناقرة الحدادة للتنمية