من المسؤول عن اسـتفـحــال ظــاهــرة النقــل الســري بمدينة الزمامرة؟

بات من الاجحاف السكوت على ظاهرة خطيرة تعود نتائجها السلبية على وضعية سائقي الأجرة الكبيرة و الصغيرة بمدينة الزمامرة ويتعلق الامر بظاهرة النقل السري التي استفحلت بشكل مريب واصبحت اكثر تنظيما ليتحول اسمها الى النقل المعلن ، حيث يعتمد اصحابها على نظام ترتيب السيارات في نقل الركاب مع تخصيص محطة وقوف وسط المدينة واضحة للعيان .
كل هذا يجري امام اعين الجهات المعنية مع استنكار العديد من السائقين استفحال هذه الظاهرة التي تنعش الاقتصاد العشوائي حيث بات من الواضح ان الامر يتعلق بغض الطرف في محاولة لضرب ” المهنية ” فيما يرى البعض الاخر ان الامر له ارتباط بعلاقات مشبوهة ساهمت في تفشي الظاهرة .
وامام هذا الوضع الخطير يتساءل المواطن الزمامري عن الجهة التي تغدي هذه الظاهرة الغير الصحية والغير المشروعة، ومن المستفيد منها ؟ فيما يتضح ان الشبهة واردة في هذا الشق لاعتبارات واضحة .. وادا كانت الظاهرة لم تلقى التجاوب الفعلي من لدن الجهات المعنية فالحديث هنا اكبر من ذلك بعدما تبين ان الامر وصل لحد التساهل والتواطئ الذي يطبع التعامل مع هذا الملف. الشيء الذي أصبحت معه مختلف وسائل النقل ” السرية ” المستعملة تفوق عدد الطاكسيات بأضعاف مضاعفة.
لدى ، فان ساكنة مدينة الزمامرة تطالب من الجهات الامنية وعلى راسهم رئيس المفوضية الجديد ان ياخذ ماخد جد معالجة هذه الظاهرة العشوائية التي تسيئ للمدينة ،وان يقطع الطريق امام الايادي الخفية التي تستفيد بشكل مباشر من ريعها .