تجار وحرفيو شارع الجيش الملكي بالزمامرة تحت حصار سوق اشطيبة العشوائي

توصلت جريدة “الزمامرة نيوز “بشكاية من مجموعة من تجار وحرفيو شارع الجيش الملكي بمدينة الزمامرة يستنكرون فيها احتلال المئات من الباعة المتجولين للشارع المذكور وحولوه إلى أسواق يومية بدون ترخيص من السلطات المحلية ولامصالح المجلس الجماعي، حيث يتواجد العديد منهم الذين يتناسل عددهم بشكل يومي بالشارع المحاذي للمسجد الحسني والازقة الاخرى المتواجدة وراء ما يسمى بدكاكين “الحاج العمراني” والزنقة التي تتواجد بها عيادة الدكتور “سعيد بوكرش” ، إذ قاموا بإغلاقها في وجه المواطنين،وأصحاب المحلات التجارية ، حيث يتم عرض سلعهم فوق الأرصفة، ووسط الطريق، بينما يتعين على الراجلين اتخاذ كامل الحيطة والحذر لتفادي مشاكل الازدحام التي تركت الحبل على الغارب، فوجدها الباعة فرصة لاتعوض لاحتلال المزيد من ساحات الشارع بتناسل عددهم يوما بعد آخر حتى أصبحت اغلبها محجا لمئات الباعة المتجولين الذين استوطنوا الأرصفة والشوارع وبدؤوا يزاحمون أصحاب المحلات التجارية المجاورة على طول الشوارع ” المحتلة ” لتتوالى مشاهد مختلفة من مظاهر النشاط التجاري العشوائي خارج رقعة المتاجر القارة من عربات يدوية وطاولات وصناديق خشبية وسيارات محملة ببضائع وسلع مختلفة تعرض وسط الطريق دون حسيب ولا رقيب .
هذا بالاضافة الى العربات المجرورة بالدواب التي انتشرت بشكل غير مسبوق واحتلت اماكن مختلفة بالمدينة مخلفة فوضى عارمة بسبب تهور بعض اصحابها الذين يتسببون في حوادث سير مختلفة ،ويساهمون بشكل كبير في تلويث الازقة والشوارع بما تفرزه الدواب من فضلات ذات روائح كريهة ، ولعل الزائر لمدينة الزمامرة يلاحظ في اول وهلة ان عدد العربات المجرورة بالدواب تفوق عدد السيارت وان عدد محطاتها تفوق عدد محطات الطاكسيات واكبرها هي تلك المحطة المتواجدة بالقرب من المحافظة العقارية .
وأمام هذا الوضع بات لزاما على السلطات المختصة أن تتحمل مسؤوليتها بإخلاء الشوارع المحتلة وتنظيم حركة السير، إذ لا احد يمانع في البحث عن مصدر للعيش والاسترزاق،لكن يجب تحديد مكان خاص يجتمع فيه الباعة المتجولون لمزاولة مهنتهم خاصة وان معظمهم اضطرته ظروف الفاقة لامتهان هذه الحرفة.