ظاهرة النفحة بمدينة الزمامرة

أصبحت مجموعة من المقاهي المختصة في لعب “الكارطة’ بمدينة الزمامرة تعج بأصحاب النفحة أو النفيحية فالزائر لهذه المقاهي يبدي استياءه لما يشاهد من غرائب وسلوكات منتشرة كالجراد وخصوصا التنفيحية وحديثهم ذو شجون حول المغامرات العاطفية وحكايا أخرى من ألف ليلة وليلة.. يبدو أن النفحة طرف هام فيها ، فبمجرد ما ينفح الرجل يخيل إليه أنه يتجول في قصور كسرى أو أنه يعيش في زمن الحدائق والغناء في أزهى فترات العصر الأندلسي أو أنه في مملكة البحار السبعة رفقة حوريات البحر لكن سرعان مايعود إلى أرض الواقع عندما تخرج النفحة من رأسه هذه المادة السحرية التي تؤدي إلى العطيس لكي يرتاح الدماغ ، وسرعان مايجد نفسه ماسكا بكوب الشاي ،، الدكيكة ،، وهو يحملق ويقوس على المارة حين يكتشف أنه مازال يعيش في منطقته .
وظاهرة النفحة أصبحت منتشرة في صفوف الموظفين بالدرجة الأولى لأن منهم من يعوض بها السجائر ليس لأنه قام بترك التدخين ولكن لأن المصاريف أثقلت كاهله كما تنتشر في صفوف التجار نظرا للزيادات في كل وقت وتقلبات الأسعار فيحتاج التاجر أن يعطس في كل حين ليشكر الخالق على نعمه الوافرة كما تنتشر كذلك في صفوف التلاميذ ربما لفتح منافذ للتهوية في الرأس الذي اشتعل شيبا قبل فوات الأوان نتيجة طول الموسم الدراسي وكثرة الدروس دون فائدة تذكر.
ويشكل تجار هذه المادة خطرا كبيرا على صحة الأفراد بحيث أن بعض زبنائهم يترددون إلى مقر سكنى هؤلاء التجار لاقتناء هذه المادة مما يجعل أطفال مدينة الزمامرة مهددون بالوقوع في هذه الافة الخطيرة.

كل هذا يقع امام اعين رجال الأمن، و لحد الآن لم يتخذ أي إجراء للحد من هذه الآفة التي باتت تزداد في الآونة الأخيرة، مما يستلزم معه التدخل العاجل للحد من هذه الآفة الخطيرة ووضع حد لها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*