درك اولاد غانم يعتقل أحد أكبر المجرمين الهاربين من العدالة منذ سنوات

تمكنت عناصر الدرك الملكي بمركز أولاد غانم، في الساعات الأولى من صبيحة أمس السبت، من توقيف أحد أخطر المجرمين الذين ينشطون على مستوى جماعة اولاد غانم والجماعات المجاورة، والمتهم بسرقة المنازل والسيارات، بالاضافة الى اضرام النار بمنزل أستاذ يقطن بذات الجماعة .
وجاء اعتقال هذا المجرم الخطير، بعد كمين محكم امتد لعدة ساعات، نفدته 6 عناصر دركية، ليلة الجمعة/السبت، عندما تم التربص للمتهم بأحد الدكاكين التجارية بأحد الدواوير، بعد توصلهم باخبارية تفيد بتردده على هذا الدكان من وقت لآخر، وبعد حضوره حوالي الواحدة صباحا، تم تطويقه والقاء القبض عليه رغم المقاومة التي أبداها للهروب.

وجدير بالذكر أن المتهم الموقوف، الذي يبلغ من العمر حوالي 30 سنة، هو أحد أفراد العصابة الاجرامية المشكلة من 3 أشخاص، سبق وأن تورطوا في تنفيذ مجموعة من عمليات السرقة تحت التهديد بمنطقة اولاد غانم.

وكانت عناصر الدرك الملكي قد أوقفت شخصين من هذه العصابة في شهر دجنبر 2014، في حالة التلبس بسرقة سيارة “رونو اكسبريس” لاحد المواطنين بدوار الجوامعة التابع ترابيا لجماعة سيدي محمد اخديم، وهما “ولد الولجي” من مواليد 1992 والمدعو “بيبِّي” من مواليد 1981. حيث تم تقديمهما الى العدالة وقضت محكمة الاستئناف بالجديدة في حقهما بالسجن النافذ 18 سنة لكل واحد منهما.

هذا وكان درك اولاد غانم تحث اشراف رئيس المركز، السيد عبد اللطيف عبوشي، قد أصدر أزيد من 7 مذكرات بحث في حق أفراد هذه العصابة المنحدرة من دوار العزيزات بجماعة اولاد غانم، بتهم تتعلق بسرقة العديد من المنازل والسيارات والدراجات بمنطقة اولاد غانم وسيدي امحمد خديم، قبل أن يتم توقيفهم جميعا وتقديمهم الى العدالة..

وحسب المعطيات المتوفرة فان افراد هذه العصابة الموقوفة متهمون بسرقة دراجة نارية في شتنبر 2013 لاستاذ التعليم الابتدائي الذي يُدرِّس بمجموعة مدراس العزيزات قبل أن يتعرض منزل نفس الاستاذ المتواجد بدوار الفاضلة، للسرقة واضرام النار في كل أثات المنزل في شهر مارس 2014 ، حيث تعرض المنزل لعملية حرق كاملة أتت فيها النيران على كل محتويات المنزل من أجهزة إلكترونية و أثاث وجميع لوازم البيت.

وكانت آخر عمليات السرقة التي اقترفها المتهم الثالث الموقوف أمس السبت، محاولة فاشلة لسرقة سيارة مواطن في الشارع العام قبل أيام قليلة، قبل أن يتمكن السائق من الفرار بأعجوبة وابلاغ عناصر الدرك بالنازلة. وهي الحادثة بالمناسبة التي جعلت عناصر الدرك تكثف أبحاثها وتحرياتها لتتمكن من القاء القبض عليه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*