درك الزمامرة يتلقى تشكرات المواطنين بسبب التفاني في مكافحة المخدرات ومحاربة الجريمة بالجماعات التابعة لنفوذه

عاشت جماعات الغنادرة و سانية بركيك و اولاد سبيطة خلال سنوات خلت حالة من الفوضى و كثرة الإجرام و انتشار المخدرات التي أصبحت تباع كما تباع الشكولاطة و أصبحت المنطقة مرتعا للمبحوث عنهم. لكن ومنذ تولي “المساعد” رئيس مركز درك الزمامرة بمعية نائبه الذي أصبح رئيسا لمركز اولاد عمران، تغيرت الأمور و كأن شعارهما كان لا للمخدرات و لا للخمور ونعم لاستتباب الامن والامان للمواطنين حيث كانت البداية بحملات استهدفت جميع المبحوث عنهم في قضايا ترويج المخدرات و الخمور أو ارتكاب جرائم كالسرقات و الإغتصاب فكانت النتيجة أكثر من إيجابية رغم قلة الموارد البشرية بحيث اختفى كبار تجار المخدرات و الخمور بعد الزج بهم في السجن، أما السرقات و الاعتداءات و اعتراض سبيل المواطنين فقد أصبحت منعدمة.
العصابات الإجرامية :
و في نفس السياق فقد تم إيقاف ثلاثة عصابات
الأولى مكونة من ثلاثة أفراد أدينوا ب 15 سنة سجنا نافدا .
الثانية مكونة أيضا من ثلاثة أفرادأدينوا ب 12 سنة سجنا نافذا .
الثالثة مكونة من شخصين اعترضا سبيل قاضي متقاعد أدينا بستة سنوات حبسا نافذا.
جرائم القتل :
إيقاف قاتل صهره السنة الماضية حيث تمت إدانته بالسجن المؤبد.
إقدام أحد الأشخاص أواخر 2016 على دهس آخر بسيارته بسبب نزاع بعد مغادرتهما عرسا تم نقل المصاب على إثر ذلك إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة فيما هرب السائق و مرافقه لوجهة مجهولة . و بعد يومين بغرفة الإنعاش فارق الضحية الحياة حيث عمد رئيس المركز على وضع كمين مكنه من استقدام المتهمين من أكادير إلى الزمامرة و إيقافهما و وضعهما رهن تدابير الحراسة النظرية ليتم تقديمهما بتهمة القتل العمد مع نية إحداثه و هما يمثلان أمام قاضي التحقيق منذ ذلك الحين.
​تجار المخدرات و المشروبات الكحولية :
​و من بين القضايا التي خلفت استحسان الساكنة بالجماعات الثلاثة السالفة الذكر و التي ما زالت عالقة بذاكرتي نجد :
تاجر المشروبات الكحولية بالزمامرة المبحوث عنه من طرف الدرك و الأمن الوطني : تمكن بداية الشهر الجاري درك الزمامرة بشراكة مع درك الوليدية بعد وضع كمين لهذا التاجر و إيقافه قبل إيقاف و حجز سيارة مزودة.
إيقاف تاجر مخدرات حديث الخروج من السجن متلبسا بحيازة كيس من مخدر الكيف و كمية لا بأس بها من مخدر الشيرا مع حجز دراجته النارية و سلاحه الأبيض .
إيقاف مغتصب النساء الملقب بالسفاح بداية السنة الماضية :
و هو الملف الذي تابعه الرأي العام المحلي بحيث تقدمت في البداية ساكنة دوار المناقرة الحدادة و دوار الصبابغة بشكاية مباشرة لدى قائد مركز درك الزمامرة في حق أحد الأشخاص يتهمونه باقتحام منازلهم ليلا و سرقة محتوياتها . لكن و بعد التحريات الميدانية تم الاهتداء إلى هوية الجاني قبل إيقافه، حيث بعد محاصرته بأسئلة دقيقة لم يجد بدا من الاعتراف بكونه كان يقتحم المنازل لكن ليس من أجل السرقة و إنما بغية اغتصاب النساء اللاواتي يكون أزواجهن خارج المنزل لقضاء مآربهم. كما أسفر البحث عن كونه اقترف أيضا سرقات بمناطق عدة كمركز سيدي رحال و طماريس و عين السبع و ميناء الدار البيضاء و كذا معمل لصنع الزيوت .
و قد تمت إدانته بعشرين سنة سجنا نافدا …
​إهمال الأسرة بالنسبة للمطلقين :
و في هذا الباب فرئيس المركز تمكن من النجاح في 50 % من محاولات الصلح بين الأزواج المتنازعين و الباقون يتم تقديمهم أمام أنظار النيابة العامة و هم كثر.
و بهذه المناسبة تتقدم جريدة “الزمامرة نيوز” باسم ساكنة المنطقة بالشكر و التنويه لقائد مركز درك الزمامرة و عناصره على المجهودات الجسيمة التي يبذلونها من أجل استتباب الامن للمناطق المجاورة للمدينة رغم قلة عددهم مقارنة مع المساحة الشاسعة لنفود الجماعات التابعة لهم .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*