الملعب الرياضي المحلي لدوار المناقرة الحدادة و مسلسل التخريب و الإهمال إلى متى؟

يعرف الملعب المحلي لكرة القدم الكائن بدوار المناقرة الحدادة إهمالا كبيرا، بحيث تهدمت أجزاء كثيرة من جداره الواقي من كل الجهات.
كما ظل بدون باب يحميه أزيد من 20 سنة تقريبا و هي المدة نفسها التي تعرض فيها مستودع الملابس للخراب بحيث أزيلت الأبواب و النوافذ و أنابيب الماء و أسلاك الكهرباء في غياب مراقبة صارمة لهذا المرفق العمومي المهم بهذا الدوار الذي يعتبر متنفسا لا يمكن الإستغناء عنه بالنسبة لكل الساكنة و خصوصا منهم الأطفال و الشباب و كل هواة لعبة كرة القدم و رياضة الجري.
كما يعتبر هذا الملعب الفضاء الوحيد الذي يسمح بتنظيم دوريات رياضية بالمعايير و الشروط المتعارف عليها نظرا لشساعته و وجود مساحات فارغة مجاورة له من الأملاك المخزنية الكائنة بدوار المناقرة الحدادة.
و كون الوضع الحالي للملعب لا يسمح بتنظيم التظاهرات الرياضية فيه سيقف من دون شك حاجزا أمام الجمعيات المحلية التي تنشط بدوار المناقرة الحدادة.
كما لا يجب أن نغض الطرف عن الأزبال التي أصبحت ترمى بجواره في غياب استراتيجية واضحة المعالم تمكن الساكنة من تدبير النفايات المنزلية بدل اللجوء عن قصد أو دونه إلى تكوين المزابل في الأماكن العامة و على جنبات الطرقات ، الأمر الذي يسيء إلى الإنسان في المجال البيئي الذي يتنقل فيه و يحط من قيمة و أهمية المرافق المجاورة بما في ذلك الملعب الرياضي و تعاونية الحليب أمل المناقرة و المسجد الذي لا زال في طور البناء و روض أطفال دوار المناقرة الحدادة.
و أمام هذا الوضع غير المطمئن في ظل الصمت الرهيب الذي يحوم حول ملف إصلاح و ترميم الملعب المحلي بدوار المناقرة الحدادة. يقف المهتم بالشأن المحلي عاجزا عن التعبير محتارا بين مجموعة من الأسئلة سبق له طرحها و لم يجد لها أجوبة شافية منذ سنوات.
وسيظل أي كلا م عن التنمية المجتمعية بدوار المناقرة الحدادة مجرد عنوان لقصة متخيلة و افتراضية لا تمت لواقعنا بصلة ما لم تعطى لهذا المرفق الرياضي القيمة التي يستحقها.

.عن مكتب جمعية المناقرة الحدادة للتنمية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*