اعضاء المجلس الاقليمي لسيدي بنور ينتقدون المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بدكالة

شن أعضاء المجلس الإقليمي لسيدي بنور هجوما قويا على ممثل المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لدكالة، عقب تقديم حصيلة الموسم الفلاحي على أنظار الدورة العادية للمجلس المنعقدة يوم الإثنين 12 يونيو الجاري، حيث تناوب المستشارون على توجيه اللوم لسياسة المكتب الجهوي في عدد من المجالات التي تعرف اختلالات في التدبير مما ينعكس سلبا على المحصول الفلاحي بالمنطقة.

وفي هذا الإطار صوب أحمد أمين، الرئيس السابق لجماعة اولاد عمران واب رئيسها الحالي، سهامه اتجاه المكتب منتقدا المحسوبية والزبونية في الولوج إلى الدعم العمومي معتبرا هذا الأخير مناسبة لإغناء الغني، في إشارة إلى الفلاحين الكبار، قبل أن يهاجم المكتب بسبب تباطؤه في مواجهة الحشرة القرمزية التي ضربت الصبار بالمنطقة.

بعد ذلك، أخد مشعل الهجوم عبد الغني مخداد، رئيس جماعة الغنادرة، الذي انتقد بشدة عدم احترام الثمن المرجعي في الحبوب المحدد من طرف وزير الفلاحي بسبب المضاربات التي يعرفها القطاع في ظل غياب المراقبة من لدن المكتب الجهوي. وأبى مخداد إلا أن يحمل شركة كوزيمار مسؤولية الفوضى التي يعرفها قطاع السقي، معتبرا هذه الأخيرة الوصية الحقيقية على القطاع بمنطقة دكالة، قبل أن يفجر فحوى مكالمة هاتفية مع مسؤول بالمكتب الذي اعترف له صراحة بضرورة المرور عبر كوزيمار في لمعالجة اي مشكل يخص السقي.

ونال مشكل الصبار مع الحشرة القرمزية، حظا وافرا في مداخلات أعضاء المجلس الإقليمي حيث طالب رئيس جماعة سانية بركيك، بانصاف منطقته التي كانت أول من تضرر من هذا المرض سنة 2015، دون أن تلقى العناية اللازمة من لدن المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي، الذي يتجاهل رؤساء الجماعات في برنامج مواجهة هذه الآفة. كما نبه الرئيس لمشكل الحليب الذي يعاني من جراءه الفلاح الثغير معاناة حقيقية مع شركات التجميع، مما فسح المجال للوبيات والسماسرة من اجل الاتجار في الحليب الذي تمتنع الشركات عن تجميعه، بشكل يتسبب في استغلال مباشر للفلاحين المنتجين.