الزمامرة : الخطر القادم من الشرق .

بقلم حميد.ن

يعرف السوق الاسبوعي الذي يقع بالجهة الشرقية لمدينة الزمامرة تنامي ظاهرة انتشار البراريك القصديرية التي انتشرت مثل الفطر امام مراى المسؤولين ،دون تحريك المسطرة القانونية والزجرية لمحاربة هذا الفيروس القاتل وهذا التسيب الفاضح لاصحاب المتلاشيات وبائعوا الخشب والحديد ، ويبدو ان السلطات المحلية بمدينة الزمامرة لم تعد قادرة واصبحت عاجزة على ايقاف الزحف والمد العشوائي والفوضوي (على من عينك يا ابن عدي )لهذه البراريك المتواجدة بداخل وخارج وعلى طول جنبات السوق الاسبوعي،في استغلال غير قانوني للملك الجماعي ، مما يشكل عبئا ثقيلا يستحيل معه تحقيق قفزة نحو العبور الى ضفاف التنمية.

وحسب مصادر موثوقة توصلت بها جريدة ” الزمامرة نيوز” فان مجموعة كبيرة من اصحاب هذه البراريك يقوم ببيع براكته الصفيحية التجارية المجهزة والمزودة بكهرباء الطاقة الشمسية بمبلغ ثلاثين الف درهم (30.000.00) ليقوم بعدها بتشديد وبناء واحدة اخرى بنفس المكان، الشيء الذي جعلها تتكاثر وتتنامى مثل الفطر مما دفع بسكان مدينة الزمامرة بطرح مجموعة من الاسئلة حول من هي الايادي الخفية الاثمة والمفسدة التي ترعى وتتستر على انتشار هذه البراريك العشوائية.؟

لدى نطالب من السلطات المحلية والمنتخبون التدخل العاجل لمحاربة هذا الفيروس القاتل لتنمية المدينة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*