ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺴﻤﻮ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻣﻮﻻﻱ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻳﺘﺮﺃﺱ ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻟﻤﻌﺮﺽ ﺍﻟﻔﺮﺱ ﺑﺎﻟﺠﺪﻳﺪﺓ

ﺗﺮﺃﺱ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺴﻤﻮ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻣﻮﻻﻱ ﺍﻟﺤﺴﻦ، ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ، ﺣﻔﻞ ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻟﻤﻌﺮﺽ ﺍﻟﻔﺮﺱ، ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺘﺘﻮﺍﺻﻞ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﻏﺎﻳﺔ 22 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎﺭ “ ﻣﻌﺮﺽ ﺍﻟﻔﺮﺱ، 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻟﻊ ﻭﺍﻻﻋﺘﺰﺍﺯ .”
ﻭﻟﺪﻯ ﻭﺻﻮﻝ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺴﻤﻮ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻣﻮﻻﻱ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﺑﺎﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻠﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺳﻤﻮﻩ ﻣﻮﻻﻱ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﻔﺮﻭﺳﻴﺔ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻌﺮﺽ ﺗﺸﻜﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﺃﺩﺕ ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ .
ﻛﻤﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻠﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺳﻤﻮ ﺍﻷﻣﻴﺮ، ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻔﻼﺣﺔ ﻭﺍﻟﺼﻴﺪ ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻘﺮﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺰﻳﺰ ﺃﺧﻨﻮﺵ، ﻭﻭﺍﻟﻲ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ – ﺳﻄﺎﺕ ﻋﺎﻣﻞ ﻋﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺯﺍﻫﻮﺩ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺑﻜﻮﺭﻱ، ﻭﻋﺎﻣﻞ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﻣﻴﻦ ﺍﻟﻜﺮﻭﺝ .
ﻛﻤﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻠﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺴﻤﻮ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻣﻮﻻﻱ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻟﻠﺠﺪﻳﺪﺓ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻮﺯﻳﺔ، ﻭﻣﻤﺜﻠﻮ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺈﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﻭﺃﻋﻀﺎﺀ ﻣﺠﻠﺲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﻣﻌﺮﺽ ﺍﻟﻔﺮﺱ، ﻭﻣﻤﺜﻠﻮ ﺩﺍﻋﻤﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺃﻃﺮ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻔﻼﺣﺔ ﻭﺍﻟﺼﻴﺪ ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻘﺮﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ .
ﻭﻋﻨﺪ ﻣﺪﺧﻞ ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ، ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻠﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺳﻤﻮ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺴﻤﻮ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺁﻝ ﺳﻌﻮﺩ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﺤﺼﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻭﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﻱ ﺭﺋﻴﺲ “ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﻟﻠﺴﺒﺎﻗﺎﺕ ﻭﺍﻟﻔﺮﻭﺳﻴﺔ ” ، ﻭﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﻌﻄﻴﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﻟﻠﻔﺮﻭﺳﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺎﺻﺮ ﺷﺮﻳﺪﻩ ﺍﻟﻜﻌﺒﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟـ ” ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﻟﻠﺴﺒﺎﻗﺎﺕ ﻭﺍﻟﻔﺮﻭﺳﻴﺔ .”
ﺇﺛﺮ ﺫﻟﻚ، ﻗﺎﻡ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺴﻤﻮ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻣﻮﻻﻱ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺑﺠﻮﻟﺔ ﻋﺒﺮ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻓﻀﺎﺀﺍﺕ ﻭﺃﺭﻭﻗﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ، ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺔ ﺑﺎﻷﺳﺎﺱ ﻟﻼﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻌﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ، ﻭﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ، ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺸﺮﻳﻜﺔ ‏( ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ، ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ، ﺍﻟﺪﺭﻙ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ، ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ‏) ، ﻭﺍﻟﺪﺍﻋﻤﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ، ﻭﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺍﻟﻤﺮﺑﻴﻦ .
ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ، ﺗﺎﺑﻊ ﺳﻤﻮ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﺑﺎﻟﺤﻠﺒﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻋﺮﻭﺿﺎ ﻓﻲ ﻓﻦ ﺍﻟﻔﺮﻭﺳﻴﺔ، ﺃﺩﺗﻬﺎ ﻓﺮﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺳﺎﻥ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﻭﺍﻷﺟﺎﻧﺐ .
ﻭﻳﺘﻌﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ، ﺑﻌﺮﻭﺽ ﺍﻟﺨﻴﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺗﻬﺎ ﻓﺮﻕ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺪﺭﻙ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ، ﻭﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻭﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺾ ﺍﻟﻜﻼﺳﻴﻜﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﺍﻩ ﺍﻟﻔﺎﺭﺱ ﻣﺎﺭﻳﻮ ﻟﻮﺭﺍﺷﻲ ‏( ﻓﺮﻧﺴﺎ ‏) ، ﻭﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺾ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻲ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻓﺮﺳﺎﻥ ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻔﺮﻭﺳﻴﺔ ﺑﻘﺮﻃﺒﺔ، ﻭﻋﺮﻭﺽ ﺑﻬﻠﻮﺍﻧﻴﺔ ﻗﻮﺯﺍﻗﻴﺔ ﻭﻛﻼﺳﻴﻜﻴﺔ ‏( ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻓﻨﻮﻥ ﺍﻟﻔﺮﻭﺳﻴﺔ ﺑﻤﺮﺍﻛﺶ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻔﺮﺱ ‏) ، ﻭﻟﻮﺣﺎﺕ ﻓﻨﻴﺔ ﺃﺑﺪﻋﻬﺎ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﻔﺎﺭﺱ ﺳﺎﻧﺘﻲ ﺳﻴﺮﺍ ﻛﺎﻣﺒﺲ ‏( ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ‏) .
ﻋﻘﺐ ﺫﻟﻚ، ﺗﻮﺟﻪ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺴﻤﻮ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻣﻮﻻﻱ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺇﻟﻰ ﺣﻠﺒﺔ ﺍﻟﺘﺒﻮﺭﻳﺪﺓ، ﺣﻴﺚ ﺗﺎﺑﻊ ﺳﻤﻮﻩ ﻋﺮﻭﺿﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻨﺘﺎﺯﻳﺎ ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ 15 ﻣﻦ “ ﺍﻟﺴﺮﺑﺎﺕ ” ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ .
ﻭﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻟﻠﻤﻌﺮﺽ، ﺳﺘﺘﻨﺎﻓﺲ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﺋﺰﺓ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻟﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻟﻠﺘﺒﻮﺭﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﻧﺴﺨﺘﻬﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ .
ﻭﻳﺘﻤﻴﺰ ﻣﻌﺮﺽ ﺍﻟﻔﺮﺱ ﻟﻠﺠﺪﻳﺪﺓ، ﺍﻟﻤﻨﻈﻢ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻟﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺔ، ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻣﺎﺋﺔ ﻋﺎﺭﺽ ﻳﻤﺜﻠﻮﻥ ﻣﻬﻨﻴﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ، ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ، ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺑﻠﺪﺍ ﻋﺮﺑﻴﺎ ﻭﺃﻭﺭﺑﻴﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ، ﻭﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﻗﻄﺮ، ﻭﻓﺮﻧﺴﺎ، ﻭﺍﻟﻤﺠﺮ، ﻭﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﻭﻥ، ﻭﻣﺎﻟﻲ، ﻭﺍﻟﻨﺮﻭﻳﺞ، ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻭﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ، ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺑﻮﺭﻛﻴﻨﺎ ﻓﺎﺳﻮ .
ﻭﺗﺮﻭﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﻔﺊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺷﻤﻌﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻼﺣﺘﻔﺎﺀ ﺑﺎﻟﺤﺼﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺗﺠﻠﻴﺎﺗﻪ ﻭﺇﺑﺮﺍﺯ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺭﻭﺙ، ﺇﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﻴﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﺍﻻﺭﺗﻘﺎﺀ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺎﻑ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻔﺮﻭﺳﻴﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻔﻴﺰ ﺍﻧﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ، ﺳﻌﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﺃﺭﺿﻴﺔ ﻟﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺨﻴﻮﻝ ﻭﺭﻳﺎﺿﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﻭﺳﻴﺔ ﻭﻓﻨﻮﻧﻬﺎ .
ﻛﻤﺎ ﻳﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ ﺣﺪﺛﺎ ﻭﺍﺯﻧﺎ ﻳﺒﺮﺯ ﺍﻟﻤﻜﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﻠﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﺱ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﺍﻟﻨﺒﻴﻞ، ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ .
ﻭﺗﻘﺘﺮﺡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﻣﻌﺮﺽ ﺍﻟﻔﺮﺱ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻔﺮ ﺑﺎﻋﺘﺮﺍﻑ ﻭﻃﻨﻲ ﻭﺩﻭﻟﻲ ﻳﺘﻄﻮﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ، ﺑﺮﻣﺠﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ، ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭﺗﺮﻓﻴﻬﻴﺔ ﻏﻨﻴﺔ ﻭﻣﺘﻨﻮﻋﺔ .
ﻭﻫﻜﺬﺍ، ﺳﻴﺘﻢ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﺱ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻣﻨﺎﻓﺴﺎﺕ ﻭﻋﺮﻭﺽ ﺭﻓﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ : ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﺨﻴﻮﻝ ﺍﻟﺒﺮﺑﺮﻳﺔ، ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﺠﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﺼﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻷﺻﻴﻞ، ﻭﻛﺄﺱ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺍﻟﺨﻴﻮﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ – ﺍﻟﺒﺮﺑﺮﻳﺔ، ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﻘﻔﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻮﺍﺟﺰ ﻣﻦ ﻓﺌﺔ ﺛﻼﺙ ﻧﺠﻮﻡ، ﻭﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻟـ “ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ” ﺍﻟﻤﺆﻫﻠﺔ ﻟﻜﺄﺱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .
ﻛﻤﺎ ﻳﺸﻤﻞ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺪﻭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺇﺩﺭﺍﻙ ﺍﻟﻤﺮﺑﻴﻦ ﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻹﺷﻜﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺨﻴﻮﻝ ‏( ﺍﻟﻤﻐﺺ، ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺠﻠﺪﻳﺔ، ﺇﻧﻔﻠﻮﻧﺰﺍ ﺍﻟﺨﻴﻮﻝ، ﻃﺐ ﺃﺳﻨﺎﻥ ﺍﻟﺨﻴﻮﻝ، ﻭﺍﻹﺟﻬﺎﺩ ‏) ، ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺗﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻌﺮﻳﺾ ﺑﻤﻜﺎﻧﺔ ﺍﻟﺨﻴﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﺸﻔﻮﻱ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ – ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻲ، ﻭﺃﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﻻﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*