الهيئة التنفيذية لفيدرالية اليسار الديمقراطي تصدر بلاغا تنديديا

فيدرالية اليسار الديمقراطي
 الهيئة التنفيذية
بلاغ
 عرفت العديد من المدن المغربية ( تاوريرت، جرادة ، وجدة ، بركان، طنجة، تمارة، تارودانت…) عدة مضايقات واعتقالات  في صفوف مناضلي  أحزاب  فيدرالية اليسار الديمقراطي: حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي  و المؤتمر الوطني الاتحادي و الاشتراكي الموحد على إثر المشاركة في الوقفات الاحتجاجية   و كل الأشكال التضامنية مع الحراك الشعبي في الريف و احتجاجات سكان مدينة زاكورة ليوم السبت 28 أكتوبر 2017.
 إن الهيئة التنفيذية لفيدرالية اليسار الديمقراطي ، أمام ما رافق هذه الخطوات النضالية التضامنية من مضايقات و اعتقالات ومتابعات بتهم مصنوعة وملفقة   ، تعتبر أن هذا التصرف متناقض مع مقتضيات الدستور الذي ينص على حرية التظاهر السلمي للتعبير عن التضامن . وهو التصرف الذي توجه الدولة من خلاله رسالة  ضد الأصوات الديمقراطية المناضلة بهدف التضييق والترهيب والمحاولات اليائسة لكسر صفوف التضامن، والذي يؤكد ،أيضا، على أن الدولة مصرة على سلوك خيار المقاربة الأمنية و القمع في مواجهة الحركات الاحتجاجية ومطالبها العادلة و المشروعة من أجل تحقيق الكرامة و الحرية و العدالة الاجتماعية . وبعد وقوف الهياة التنفيذية عند هذه الممارسات اللاديمقراطية  واللادستورية فإنها  :
    تندد بسياسة القمع والاعتقالات التي طالت وتطال نشطاء الحركات الاحتجاجية عموما ومن ضمنهم  مناضلي أحزاب فيدرالية اليسار الديمقراطي وتطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الشعبية مع إسقاط المتابعات في حقهم.
·     تطالب بوقف كل المتابعات و المحاكمات التي طالت نشطاء الاحتجاج الشعبي في الريف و إطلاق سراحهم و جبر الضرر بالنسبة للنشطاء و للجهة بكاملها؛
·    تدعو إلى الاستجابة الفورية  لمطالب الحراك الشعبي بالريف و سن سياسة تنموية استعجاليه تعيد للساكنة الطمأنينة و تساهم في الاستقرار الاجتماعي ، و إلى  إطلاق سراح المحتجين واتخاذ الإجراءات اللازمة لإنصاف ساكنة زاكورة في حراكها بتوفير الماء الصالح للشرب.
·    تهيب بجميع مناضلاتها و مناضليها إلى الانخراط الفعلي  في كل الخطوات النضالية المطالبة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية و الثقافية و البيئية والحق في الشغل للمواطنات و المواطنين على امتداد التراب الوطني.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*