السلطة المحلية بالزمامرة لازالت على نهج الانتقائية والتمييز في تحرير الملك العمومي .

قام باشا مدينة الزمامرة اليوم السبت 04 اكتوبر 2017 بجولة صباحية الى الحي المحمدي وحي الامل يخبر فيها اصحاب الدكاكين والمقشدات بضرورة ادخال الثلاجات وسط محلاتهم التجارية عوض ابقائها خارجا والا سيتم حجزها ووضعها بالمحجز ، الشيء الذي خلف استياءا كبيرا في صفوف ارباب هذه المحلات متساءلين في نفس الوقت حول دوافع هذا التعامل الذي اصبحت تنهجه السلطة المحلية بالزمامرة ، حيث عوض تحرير الشوارع الرئيسية للمدينة المحتلة من طرف الباعة المتجولين والعربات المجرورة ومتلاشيات اصحاب الحرف الملوثة التي تضر بصحة المواطن،وتؤثر سلبا على جمالية المدينة ، هاهو باشا المدينة يكتفي فقط يمحاصرة اصحاب التجارة المشروعة الذين يؤدون الضرائب والرسوم الجبائية ولا يحتلون سوى حيز ضيق امام محلاتهم دون تسببهم لاي ضرر سواء على صحة المواطن او تضييق لحركة المرور .
وقد تساءل عدد كبير من المواطنيين عبر رسائل نصية توصل بها موقع “الزمامرة نيوز” عن سر ابقاء ثلاجات صاحب الدكان المجاور للمقهى التي تم هدمها بشارع محمد الخامس الذي يدخل في اطار التاهيل الحضري لمدينة الزمامرة المقدم كمشروع كبير اثناء الزيارة الاخيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمدينة سيدي بنور .
هذا ولابد من الاشارة الى ان جميع مكونات مدينة الزمامرة مع عملية تحرير الملك العمومي وتؤيدها ، الا ان استخدام الانتقائية والتمييز يجعلها مستاءة من هذه العملية التي تستهدف فئة معينة دون غيرها .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*