جودة التعليم ضرورة ملحة ومطلب شعبي.

قالت غيثة بدرون، النائبة البرلمانية في فريق الأصالة والمعاصرة، بمجس النواب لا يخفى علينا جميعا كل المشاكل التي يتخبط فيها القطاع وأنتم تشاركونني الرأي أننا وإلى حد الساعة لم نصل إلى تعليم عال يرقى لتطلعات المواطنين وبحث علمي يليق بدولة تسعى إلى التقدم في مجالات علمية وتكنولوجية واجتماعية، البحث العلمي لم يأخذ الأهمية التي يستحقها حالنا حال بلدان العالم الثالث.

و تسألت بدرون، في كلمتها أثناء مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2018 داخل اللجان الدائمة المتخصصة بمجلس النواب، هل السياسات المتعلقة بقطاع التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر تواكب التطور المجتمعي والسياسي والاقتصادي الذي تعرفه بلادنا والعالم، و هل استطاعت الجامعات والمعاهد الوطنية إخراج أجيال ودفعات تتماشى ومتطلبات سوق الشغل.

و أضافت البرلمانية، أن اليوم أصبحت الجودة ضرورة ملحة ومطلب شعبي، مضيفة نعم لدينا خريجين في المستوى المطلوب، نحن نجحنا أو فشلنا وبالتالي لدينا طلبة يعانون قبل الولوج للتعليم العالي وهم يدرسون وبعد التخرج، وتبقى هذه هي الوسيلة الوحيدة والواقعية لقياس مدى نجاح سياسات حكومتكم في هذا القطاع أي شيء آخر سنسقط في التنظير وسنبتعد عن الواقع وسنهدر المزيد من الجهود والمال العام.

وتابعت بدرون، ليس من المعقول اليوم أن نعطي باكالوريا وبعد مرور سنة أو أكثر نقول أنها قديمة، هل الباكالوريا المغربية شهادة منتهية الصلاحية، و يجب أن نكون أكثر جرأة ونقول: لا نريد هذه الفئة من حاملي شهادة الباكالوريا أن تتمم دراستها أو ليس لدينا مكان لها؟ إذن الوزارة والجامعة من تتحملان المسؤولية، مضيفة كم من طالب لم يستطع أن يتمم دراسته الجامعية بسبب ظروفه المعيشية والاقتصادية رغم أن المنحة لن تخفف منها إلا القليل والقليل جدا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*