سابقة …السلطة المحلية بالزمامرة تبيح استغلال الملك العمومي في خرق سافر للقانون .

نظمت السلطات المحلية بمدينة الزمامرة صباح يوم الجمعة 17 نونبر الجاري حملة استباحة استغلال الملك العمومي ضدا على القوانين المؤطرة لهذا الشان ، استهدفت شارع المقاومة الذي يعرف انتشارا ملحوظا لظاهرة احتلال الملك العمومي من طرف الباعة المتجولين الذين شيدوا سوقا عشوائيا قارا على طول هذا الشارع ،اثر سلبا على التجارة المشروعة لاصحاب الدكاكين المتواجدين تحت المسجد الحسني الذين ظلوا يعيشون تحت وطأة الحصار المضروب عليهم ،لكن ما استغربت له الساكنة في هذه العملية هو مساهمة السلطة المحلية بشكل واضح للعيان في احتلال الملك العومي لهؤلاء الباعة، حيث سمحت لهم بعرض منتوجاتهم فوق الرصيف المخصص للراجلين الذي يعتبر ملكا عموميا لا يسمح القانون باستغلاله ، مما يطرح عدة تساؤلات عن هذا الموقف الغامض والغير المفهوم الذي يخفي ورائه حقائق وأدوارا تلعب في الخفاء بين الطرفين .
هذا وقد أثارت الحملة التي باشرتها عناصر السلطة المحلية بالزمامرة عددا من ردود الفعل وسط المهتمين بالشأن المحلي، في الوقت الذي عبرت فيه عدد من جمعيات المجتمع المدني عن قلقها جراء ما وصفته بسياسة “در الرماد في العيون” التي تنهجها هذه السلطة في تعاملها مع هذا الملف الذي لم يرقى الى مستوى تطلعات الساكنة،مقارنة مع باقي المدن المغربية التي اخدت فيه السلطات هذا الملف محمل الجد، حيث ما إن تمر دوريات السلطة المحلية من إحدى الأزقة إلا وتعود الحالة إلى سابق عهدها نموذج (شارع الحسن الثاني)، في حين هناك فضاءات شاسعة بمجموعة من الاحياء مملوؤة عن اخرها بالمتلاشيات (اطارات حديدية ، شاحنات متآكلة …) لم تطلها الحملة لحاجة في نفس يعقوب ، متسببة بذلك في تشويه صورة جمالية المدينة .


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*