وزارة التربية الوطنية: السلامة الجسدية لجميع الأطر التربوية خط أحمر ونقابي يرد

أكدت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، أن السلامة الجسدية لجميع الأطر التربوية والإدارية حق محفوظ، وخط أحمر لا يمكن المساس به في أي حال من الأحوال.

وأفادت الوزارة في بلاغ لها ، أنه “على إثر الاعتداءات التي تعرضت لها بعض الأطر التربوية، تجدد وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي تنديدها واستنكارها لهذه الاعتداءات، وتؤكد على أن السلامة الجسدية لجميع الأطر التربوية والإدارية حق محفوظ، وخط أحمر لا يمكن المساس به في أي حال من الأحوال”.

وأوضح البلاغ أنه وحرصا من الوزارة على التصدي الحازم لهذه السلوكات المشينة، فقد أصدرت مذكرة وزارية بتاريخ 07 نونبر 2017 أرست مجموعة من المبادئ الأساسية، من أهمها اعتبار العنف بالوسط المدرسي بكل أشكاله سلوكا منبوذا بكل المقاييس. كما نصت على مجموعة من التدابير التربوية والإدارية والقانونية وكذا الأمنية، التي من شأنها التصدي لجميع صور هذا العنف.

وتعليقا على موجة الاعتداءات التي أصبح يتعرض لها الأساتذة، قال عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم/التوجه الديمقراطي،إنه وجب على “الحكومة والدولة ووزارة التربية الوطنية أن يتحملوا المسؤولية ما آلت إليه أوضاع المدرسة العمومية”.

وأكد الإدريسي أنه على وزارة التربية الوطنية أن تضع حدا لتحميل مسؤولية ما آلت إليه أوضاع المدرسة العمومية لنساء ورجال التعليم، كما يجب أن تجد حلا للمشاكل المطروحة؛ سواء على مستوى خصاص هيأة الإدارة أوعلى مستوى البنية التحتية أوعلى مستوى الجو الداخلي للمؤسسة العمومية.

يجب على الوزارة أن تفتح المجال وأن تطبق الشراكة التي تمت مع الجمعيات الحقوقية سنة 2004، لكي تفتح المجال لهذه الجمعيات وتدحل المدارس العمومية من أجل لقاء التلاميذ والعمل على نشر قيم التسامح في مجال التعليم واحترام المدرس واحترام المواطن، وبالتالي “هذا كله له علاقة بالوضع الذي تعيشه بالبلاد وهو وضع أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه مزري”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*