ساكنة دوار المناقرة الحدادة-جماعة و قيادة الغنادرة – إقليم سيدي بنور يوجهون رسالة عاجلة إلى رئيس جماعة الغنادرة.

الكاتب :ج.المناقرة الحدادة للتنمية.
أكد مكتب جمعية المناقرة الحدادة للتنمية بأنه توصل بالعديد من الشكايات من طرف الساكنة التي تتمحور في مجملها حول التماطل المستمر الذي عرفته عملية إضافة محول كهربائي ثانوي إلى ذلك المحول القديم الكثير الأعطاب التقنية و الذي تسبب سنة 2015 في خسائر مادية فادحة للساكنة و رغم ذلك تم نهج خطة الترقيع و بعد ذلك امتصاص غليان و غضب الساكنة .
لا تنفي الساكنة شروع إحدى الشركات المتخصصة في أشغال الكهرباء في العمل منذ منتصف شهر غشت 2017 بالدوار ،حيث إلى حد الآن تم إضافة بعض الأعمدة التي ستفيد في عملية ربط العمود الذي يحتوي على المحول بشبكة الكهرباء ذات الجهد المرتفع.
الأمر الذي سيخفف الضغط على المحول القديم و بالتالي سيتم تجاوز كل الأخطار التقنية الناجمة عن أعطاب محول عانى الساكنة معه و لا زالوا يعانون حتى الآن.
لقد اضطرت الساكنة مغرب يوم الثلاثاء 21 نونبر 2017 م ،اللجوء إلى إشعال الشموع و القناديل منتظرين عودة كهرباء فقدوا فيه كل الثقة و الأمان.
إن المحول الكهربائي القديم المتهالك لازال يلعب لعبته في الناس كلما هبت الريح أو اشتد الحر انقطع ليعود عندما يقدر له الله العودة .
لقد ألف ساكنة دوار المناقرة الحدادة انقطاع و عودة الكهرباء مرة أو مرتين في الأسبوع .
لهذا يطلب الساكنة من رئيس الجماعة المحلية الغنادرة بصفته رئيس المكتب الجماعي الذي له علاقة وطيدة بهذا الموضوع أن يتدخل عاجلا لحل هذا المشكل حتى تتمكن ساكنة دوار المناقرة الحدادة من استعمال الكهرباء بطريقة سليمة آمنة من الأخطار.
إن الساكنة تعتبر الإنقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي إهانة كبرى في حقها قاطبة ،محملة مسؤولية ما يقع إلى كل الأطراف التي لها علاقة بموضوع الإنارة العمومية و إدارة و ربط المنازل بالكهرباء.
و أعرب السكان في تصريحاتهم على أنهم يشعرون بتناقض كبير عندما يقصدون وكالة توزيع الماء و الكهرباء بالزمامرة من أجل تسديد فواتير استهلاكهم للكهرباء ،بحيث يجدون الموظفين و الأعوان متأهبين كل التأهب للقيام بعملية الاستخلاص، رغم أن الساكنة يعانون في صمت لا يحس به أحد غيرهم،فيجبرون على الأداء الفوري رغم تردي الخدمة و كثرة الإنقطاعات.
و تجدر الإشارة بأن الساكنة المذكورة سبق و أن وجهت شكايات و عرائض في الموضوع إلى رئيس جماعة الغنادرة و مدير الوكالة التجارية المستقلة للكهرباء بالزمامرة. لكن المدير انتقل و عطب المحول لم يقبل طلب انتقاله بعد.
و عليه يوجه الساكنة قاطبة هذا النداء إلى رئيس جماعتهم و كلهم أمل أن يجد طلبهم هذا آذانا صاغية حتى يتم حل هذا المشكل بصفة نهائية ، ويقولون حينها وداعا للحلول الترقيعية ، و داعا للانقطاعات المتكررة للكهرباء. وداعا للأخطار.
و أخيرا وداعا للشموع و القناديل.

ج.المناقرة الحدادة للتنمية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*