إنهيار مستشفي بمدينة (ميضار)بالريف و الصور الفضيعةA

نزل خبر إنهيار مستشفي بمدينة (ميضار)بالريف و الصور الفضيعة لمخلفات الإنهيار التى نشرتها الصحافة الوطنية كالصاعقة على الرأي العام الوطنى و المتتبعين للشأن السياسي الوطني الدي أشرف الوزير السابق (الحسين الوردي )على إطلاق أشغال بناءه قبل إعفاءه من طرف الملك فيما أصبح يسمى بالزلزال السياسي بسبب الخروقات التى وقفت عليها تقارير المجلس الأعلى للحسابات في عرقلة عدد من المشاريع الصحية بالريف و التى يتحمل مسؤوليتها الوزير المقال، في حين أعادت هذه الواقعة قضية اعتقال المدير العام للتأمين الصحي و خلفياتها إلى الواجهة في ملف رشوة غامض إلى حد وصفه من طرف محاميه في جلسة المرافعة ب”الأسطورة” من شدة غرابته حيث تم إعتقال المدير العام للتأمين الصحي بدون دلائل قطعية و بدون وجود لحالة تلبس بناء على شكاية يتهم فيها بطلب رشوة، أمام الرفض المتكرر لما يزيد عن 6 اشهر لمتابعته في حالة سراح رغم وجود كافة الضمانات ، خاصة وأن التحقيقات التى باشرتها الفرقة الوطنية حيث ثم التدقيق و التمحيص في ممتلكاته و تحويلاته البنكية و الصفقات التى أشرف عليها و التى أفضت إلى عدم وجود ثراء فاحش أو رصد أي تحويلات أو صفقات مشبوهة، إضافة إلى التقارير القديمة الجديدة قبل وبعد الإعتقال للمجلس الأعلى للحسابات و التى أثبت بالدليل القاطع انه طيلة فترة سهره على المال العام إلى حدود اليوم لم يرصد أي خلل أو شبهة في التسيير أو التدبير.
وأمام هذا التباين في الواقعتين واقعة الحسن الوردي و واقعة حزيم الجيلالي و ما أشارت إليه التقارير الرسمية في حق الرجلين و الأحداث السياسية المتسارعة التى يعرفها المغرب،أمام غضب شعبي كبير من الفساد في البلاد، دفع بمجموعة من المتتبعين إعتبار أن ملف المدير العام دبر من طرف جهات مجهولة لتقديمه ككبش فداء للرأي العام الوطني لغض الطرف عن المسؤولين الحقيقين عن الخروقات و الفساد المستشرى في الإدارة المغربية .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*