بيان استنكاري لجمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر

بيان استنكاري
الرباط في: 05/12/2017

توصلت جمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر بشكاية من السيد بشير الصغيري وهو من المغاربة ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر، متقاعد، يستعطف من خلالها الجمعية التدخل لدى الحكومة المغربية ولدى الجهات المختصة وأصحاب القرار من أجل رفع الحيف الذي لحقه ولحق أسرته المكلومة جراء الحكم القضائي الصادر المتعلق بقرار الإفراغ من سكنه الوطيفي الكائن بالثانوية التأهيلية المختلطة بميسور إقليم وجدة، حيث تم تحديد تاريخ 14 دجنبر 2017 على الساعة العاشرة صباحا بإفراغه ومن يقوم معه بواسطة القوة العمومية. ولهذا السبب فقد أصدرت الجمعية بيانا تستنكر فيه هذا القرار الجائر في حق هذه الأسرة المهددة بالتشرد والضياع خاصة وأن مناسبة تاريخ الإفراغ يصادف تاريخ تخليد الذكرى 42 لمأساة الترحيل التعسفي للمغاربة من الجزائر، وحيث أن هذه الأسرة كانت ولا تزال تعتبر هذا السكن هو ملاذها الأخير بعد ترحيلها تعسفيا من الجزائر سنة 1975 وفقدان كل ممتلكاتها بعد أن رفضت المساس بهويتها الوطنية من طرف السلطات الجزائرية ورفضت أيضا المساومة من أجل الاعتراف بالكيان الوهمي، فإن الجمعية بحكم اهتمامها بشؤون وقضايا هذه الفئة من المغاربة وتقوم بالتعريف والتحسيس بقضيتها الإنسانية المشروعة داخل الوطن وخارجه، فإنها تقوم بتذكير الدولة المغربية بمسؤوليتها التاريخية وبوعودها فترة ترحيل المغاربة تعسفيا من الجزائر سنة 1975 بالتخفيف من معاناتهم وضمان إدماجهم في الحياة العامة. ناهيك على مطالبة الدولة المغربية بالتزام وتفعيل التوصيات الصادرة في حقها من طرف اللجنة الدولية الأممية لحماية جميع حقوق العمال المهاجرين وأفراد أسرهم بتاريخ 18 شتنبر 2013 والتي أوصت من خلالها الدولة المغربية بإعادة إدماج وتحسين الوضعية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للضحايا المغاربة المرحلين قسرا من الجزائر سنة 1975، وببذل كل الجهود على الصعيد الدولي من أجل تمكين الضحايا من جميع حقوقهم المهضومة بالجزائر.
إن جمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر، تعتبر رمي هذه الأسرة إلى الشارع وغيرها من الأسر من ضحايا الترحيل التعسفي الجماعي من الجزائر المهددة كذلك بالإفراغ سواء من سكنها الوظيفي أو الكرائي أمر لا ينبغي السكوت عنه بل ينبغي التوقف عنده بعمق في تحل تام بروح المسؤولية لإيجاد حلول تضمن لهم الحق في السكن من جهة وتوفير وسائل بديلة تقدر معاناتهم وتضمن حسن إدماجهم من خلال تسهيل توفير مساكن اقتصادية اجتماعية استعجالية لهذه الفئة المهددة تحافظ من خلالها على روابطها الأسرية.
لهذه الغاية، تطالب جمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر، كل المنظمات الوطنية والدولية، وكل المنابر الإعلامية وكذا فعاليات المجتمع المدني، الوقوف إلى جانب هذه الأسر المغربية المهددة بالإفراغ من مساكنها، والعمل على مناشدة الحكومة المغربية لتحمل كامل مسؤوليتها التاريخية لإنصافهم وضمان إيجاد مساكن استعجالية اقتصادية اجتماعية تصون كرامتهم وتقيهم من التشرد والضياع وتفكيك أسرهم.
المكتب الوطني للجمعية

0658449523 محمد الهرواشي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*